|
7- امراء
العقيلات
لا والله إل ا با ن للهجن ميعاد
**** بان الوعد من طيبين العلومي
من أولاد علي مهدية صعب الأضداد **** مهدية صعب الحصان العزومي
عاداتهم عند اللقاء كعم الأضداد
*** سيوفهم عند اللقاء وجيهه ثلومي
ياوني عيني حاربت نوم الأجواد **** ياكثر هواجيسي
ويا قل نومي
1- حجيلان بن حمد
ال ابو عليان ( أمير من أمراء العقيلات) الذي تولى إمارة
مدينة بريدةعام 1190هـ
2- محمد
بن علي العرفج
ال ابو عليان
(أمير من أمراء العقيلات )هو الأمير
الفارس الشاعر الذي تولى إمارة مدينة بريدة عام 1243هـ
3- مهنا
بن صالح اباالخيل (أمير من أمراء العقيلات ) الذي تولى إمارة
مدينة بريدة عام 1280هـ ,
4 -
صالح بن حسن اباالخيل
( أمير من أمراء العقيلات)
4 - سليمان
بن حسن المهنا
ابا الخيل من
أمراء العقيلات
5 -
احمد بن عبدالله الرواف من أمراء العقيلات البواسل صاحب حكمه ورئى سديد
رحمه الله تعالى
, ويذكر أن الشيخ أحمد الرواف و والده الشيخ عبدالله الرواف. ولقد
كان للشيخ أحمد الرواف دور في عام 1275هـ في فض الخلاف مابين
بن مهنا و بن رشيد حول إمارة قافلة الحج القادمة من بغداد.
وكذلك فلقد زود الشيخ عبدالله الرواف الدولة العثمانية بالإبل
خلال حملاتها العسكرية ضد الدولة الصفوية.
6- محمد بن احمد الرواف
من أمراء العقيلات المعروفين
(موقع العقيلات http://aloqilat.com/)
محمد بن احمد الرواف من أهل المرؤة والكرم – وقصته مع ابن ثنيان- من اهل حويلان جنوب غربي مدينة بريدة – الذي أثقلته
الديون ،وأصبح لا يستطيع دخول مدينة بريدة ، والخروج من فلاحته
مخافة أن يراه أصحاب الدين ، تهرب من مقابلة الناس .
ولما اشتدت عليه الأمور هداه تفكيره إلى السفر وترك البلاد ،
فطلب إلى ابنه أن (يجلب الحمار) الذي يستخدمه في تنقلاته إلى
سوق مدينة عنيزة لبيعه بدلاً من سوق مدينة بريدة خوفاً من قيام
الديانة بحجر قيمته وهي آخر شئ يمكن تركه لأولاده بعد سفره
موصياً الابن أن يحتفظ بالنقود لصرفها على أفراد العائلة ، وقد
لا يعود من سفره هذا ( إلا بعد أن يفرجها الله عليه ) هكذا
كانت وصيته لابنه .
وفي صباح اليوم التالي قصد مدينة بريدة ماشياً على قدميه بعد
أن باع الوسيلة الوحيدة التي يستخدمها في تنقلاه ، فأدرك صلاة
الفجر في مسجد ناصر جنوبي مدينة بريدة ، وبعد أن انتهت الصلاة
خرج إلى بيت محمد الرواف الذي استقبله ببشاشة وعرض عليه مشكلته
مع الديانة ، وأبدى رغبته أن يشمله بعين العطف والرعاية ، وان
يسمح له بمرافقة العقيلات ، وكانوا يتأهبون للسفر إلى العراق ،
برئاسة محمد الرواف الذي اعتبره (لاجئاً له ) وكلف احد خوياه
بأن يدخل ابن ثنيان حوش الجمال المجاور للمنزل ويختار احسن
الإبل وتجهز له كما تجهز راحلته هو .وبقي ابن ثنيان في بيت
محمد الرواف ، حتى خروج ركب العقيلات وهو في معية الأمير
معززاً مكرماً ، وسافر الركب من الطرفية قاصدين بغداد والقافلة
تتكون من مائتي رعية : ثلاثين منها لابن رواف ، والباقي لتجار
العقيلات مع خوياهم ، وسارت القافلة مارة بالموارد على طريق
(زبيدة ) حيث إبلهم ، وفي ديوانية عقيل في حي الكرخ ، أو صوب عقيل ، كما هو لابن ثنيان ما يعينة على قضاء دينة وعودته إلى
أهله بالقصيم ، وقد قرر على كل تاجر عشرة جنيهات عثماني ، ودفع
هو ثلاثين جنيهاً ، وعلى الراعي والخوي جنيه واحد ، وأمر احد خوياه بأخذ صينية دارت على الجالسين ، كل يضع ما يستطيع ، وقد
أحصى ما جمع فإذا هو يفوق على سبعمائة جنيه عثماني ، فجهز محمد الرواف راحلة ، واشترى ابن ثنيان من هذه الحصيلة بعض الجمال ،
حملها بالأرزاق والمؤن ، وقبل أن يتركهم استأذن في ألقاء قصيدة
يشكرهم فيها على هذا الكرم فقال :
أمس الضحى نطيت في رأس مرقاب صرخت أنادي مشرفين المراقيب
ونيت ونة من تداوى ولا طاب واشتد من عقب الدواء فارق الطيب
أو ونة إلى ماطه عنه جذاب ظرس غميق وافردن الكواليب
أو ونة إلي أد عينه بدباب هله بعيد وافختوه المناجيب
من شوفتي للشقر زينات الاهداب صفر قلوبه قلت فارقن الطيب
لا شفت نجمين مع الصبح غياب طلعت سهيل مبين للمراطيب
الا سرنا على ست من الهجن شباب بيض الكلأ ، لا سوهجن المحاقيب
معهن ذلول زينت الطبع مهذاب لا زرفلن مع المنقي جناديب
لا صار لك بالسوق طالب ومطلوب الغربة أشوى من وجيه الطلاليب
هاذي لوم قلتها عقب مرقاب من غيركم ياعقيل يوفي المطاليب
وعاد ابن ثنيان إلى القصيم معززاً مكراً
(موقع العقيلات http://aloqilat.com/)
7-
فوزان السابق
من أمراء العقيلات المعروفين ذوا فطنه ومعرفه
ورئي سديد وفراسه وعقل مدبر وراسخ
وكيل مملكة الحجاز وسلطنة نجد في مصر
يعتبر فوزان السابق من رجال الملك عبد العزيز الأوفياء ومن وكلائه المخلصين إذ تعود علاقتهما إلى وقت استرداد السلطان عبدالعزيز للرياض عام 1319هـ/1902م فقد اشترك معه في معركة
جراب عام 1333هـ ولكونه من تجار الإبل والخيل في الشام والعراق
ومصر المعروفين بـ (العقيلات)، فقد اختاره سلطان نجد وكيلاً له على منطقة الشام، ومنذ عام 1344هـ/ 1925م أذن له الملك عبدالعزيز بالسفر من الشام إلى مصر كوكيل له تحت مسمى (وكالة
مملكة الحجاز وسلطنة نجد)
ومن القصص التي تروى عنه ما قاله ناصر السليمان العمري في
(ملامح عربية): «كان فوزان السابق الفوزان وجماعة من عقيل
مسافرين في بادية الشام فنزلوا ضيوفًا لدى رجل من البادية
وأقاموا ليلة في ضيافة البدو. وفي الصباح الباكر تحرك ركب عقيل
وفي مقدمتهم فوزان السابق الفوزان وأخذوا طريقهم مغربين وبعد
ساعة من تحركهم لحق بهم رجل يركب فرسًا وشعر به هؤلاء الرجال
فقال فوزان السابق لرفاقه: تقدموا وأنا أنتظر صاحب الفرس. وصل
صاحب الفرس إلى فوزان السابق وسلم وقال لفوزان بتم عندنا
ففقدنا كيس ذهب. فسأله فوزان عن مقداره فقال كذا جنيه. وكان
فوزان السابق يضع جنيهات في محزم يخفيه تحت ثيابه فعد جنيهات
تقابل جنيهات البدوي وسلمها له وقال: هذا بعدد جنيهاتكم ولا
حاجة لسؤال جماعتي عن الذهب. فأخذها البدوي ورجع ومضى فوزان
وجماعته في رحلتهم التجارية. وبعد أيام جاء شاب بدوي من أهل
الذهب إلى أهله ومعه عدد من الإبل فسأله أبوه من أين هذه
الإبل؟ قال اشتريتها من العراق وقال: ومن أين لك قيمتها؟ قال
الذهب الذي عندنا. فعرف الأب أن ولده هو آخذ الذهب ولكن ما
العذر من الشيخ فوزان السابق وجماعته. فركب الرجل في أثر فوزان
السابق فسلم وبادر إلى تقبيل أنف الشيخ فوزان السابق يعتذر
ويطلب العفو والمسامحة وقص القصة على الشيخ فوزان وجماعته فقبل
فوزان عذره واستعاد ذهبه». ويذكر الدكتور حسن بن فهد الهويمل
في كتابه (بريدة) أنه تبرع بمكتبته لجامع بريدة
كما قال عنه عبدالله بن زايد الطويان في (رجال في الذاكرة)
«صاحب الصفات الحميدة والآراء السديدة عالمًا فاضلاً سياسيًا
جمع ما بين الدين والدنيا عسى أن يجود الزمان بمثله صار عالمًا
وخطاطاً لا مثيل لخطه -يرحمه الله-، كتب بخطه الجميل عدة كتب
قيمة وأسس مكتبة في بريدة واشتهرت في ذلك الوقت طبع لها مئات
الكتب وأرسلها من مصر، ضمت هذه المكتبة إلى مكتبة بريدة،
وللشيخ فوزان أياد بيضاء في تعمير المساجد والمساهمة في أعمال
الخير لأنه صاحب كرم وشهامة قد جعل من داره بمصر مضافة
للسعوديين القادمين لها والمقيمين فيها، وكان يتفقد أحوال
الرعايا بنفسه ويحرص على قضاء حاجاتهم...».
وبعد أن كبر وشاخ وتجاوز التسعين من عمره طلب من الملك عبدالعزيز أن يعفيه من منصبه، لكن الملك عبدالعزيز لم يوافق
إلا بشرط أن يختار من يحل محله وأن يدربه على أعمال المفوضية
فاختير الشيخ عبدالله بن إبراهيم الفضل كأحد الرجال الموثوق
بهم، وبعد أن تمرس على العمل وافق الملك على إحالته إلى
التقاعد سنة 1367هـ/1948م وكان من تقدير الملك عبدالعزيز له أن
أمر بتخصيص دار أخرى للمفوضية السعودية بمصر، وأن يبقى بمقرها
السابق كهدية له. وقد كلف فوزان بالبحث عن مكان آخر، ووقع
اختياره على فيلا في ميدان الرماحة بشارع الجيزة الرئيسي فكانت
مقر المفوضية ثم السفارة فيما بعد.
والشيخ فوزان من المولعين بالخيول وتربيتها، وقد أحضر من نجد
وسائر بلاد الغرب خيولاً أصيلة تعهدها بعنايته، واتفق مرة أن
زار اسطبله المستشرق الأمريكي "المستر جرين" فأعجب بحصان اسمه
(هلهل) ولما علم الشيخ بذلك أرسل إليه الجواد إلى أمريكا مع
سائس خاص، فأرسل إليه المستشرق شيكاً بألفي جنيه، لكن الوزير
العربي أعاده إليه رافضًا أن يأخذ لحصانه ثمنًا. فأرسل إليه
جرين سيارة فاخرة، ويقال إنه أعطاه زهرية من الزبرجد الخالص
هدية تقديرًا لكرمه..».
8- منصور الرميح
من أمراء العقيلات المعروفين
ذو عقل متزن ومدبر وصاحب رئي سديد وملم بمعرفة الطرق وموارد المياه
9-
عبدالله الرميح
من أمراء العقيلات المعروفين
ذو عقل متزن ومدبر وصاحب رئي سديد وملم بمعرفة الطرق وموارد المياه
10-
سليمان الرميح
من أمراء العقيلات المعروفين
ذو عقل متزن ومدبر وصاحب رئي سديد وملم بمعرفة الطرق وموارد المياه
11
عيسى الرميح
من أمراء العقيلات ومرجع للعقيلات في البلاد العربيه
وصاحب كرم ومواقف تاريخيه مع
العقيلات
إذا خرج على راس القافلة مهما كان عددهم ينادي المنادي (
اسمعوا يا عقيل ) غير مسموح لأحد بأن يوقد النار، فإن ( المضيف
)مفتوح للعقيلات ورجا جيلهم وقد تعود العقيلات بأن لا يعصوا
أمراً يقره عيسى الرميح.
يقول احد العقيلات : سافرت مع ركبه عام 1356هـ وكانت القافلة
تزيد على مائتي شراع وتجمعنا في "مورد قصيبا" وكان به ( عين )
ونخيل لعيسى الرميح فشربت القافلة وتجهزنا للمسير ، وصاح
المنادي –غير مسموح لأحد بأن يوقد ناراً وطوال رحلة القافلة من قصيبا حتى وصلنا إلى عمان ورجال القافلة من تجار وغيرهم يأكلون
ويشربون في شارع عيسى الرميح.
ونزلنا على الغور ( وادي الأردن ) وأقمنا الشتاء ما بين أريحا
والفارعة في الضفة الغربية لنهر الأردن وأقيمت المخيمات وعددها
يزيد على مائة وخمسين شراعاً وفتح ( المضيف )للأكل والشرب
وطوال الشتاء والجميع يأكلون ويشربون على حسابه
وإذا جاء شهر رمضان المبارك أقام ديوانية في مدينة القدس وبيت
كبير يقيم فيه الولائم للفقراء والمساكين حتى ذاع صيته لدى
الحاكم العسكري في مدنية القدس ، وهو إنجليزي، فدعاه إلى مكتبه
لكنه لم يذهب بل صرف الرسول قائلاً "إذا أردني عليه الحضور إلى
بيتي المفتوح وهذه دعوة مني للحكم لزيارة معسكرنا في الغور
وكانت حفلة كبيرة دعي إليها الحاكم وكبار المسؤولين ودأب
الحاكم بعد ذلك على زيارة عيسى في بيته في القدس وفي المخيم
حيث تقام الولائم التي يحضرها الجميع.
وفي إحدى الولائم قدم إلية الحاكم وثيقة موقعة بإقطاعه أرضاً
تمتد من شمالية ( عين أريحا ) حتى مرتفع مرتفع جبل الفارعة
وقرب نابلس لكن عيسى رفض هذه الوثيقه شاكراً للحاكم هديته
قائلاً " إن ما أقوم به من خدمات لأبنا بلدي وما أقوم به من
إطعام للمساكين إنما هي طبيعة وهبها الله لي ولا انتظر إحسانا
من أحد وخاطبه بلهجته النجدية : ( إن محضارا) بالصيف في نخلى بقصيبا تسوي عندي الدنيا وما فيها
(موقع العقيلات http://aloqilat.com/)
12-
منصور بن
سليمان الجربوع
من أمراء العقيلات المعروفين ولد عام
1291 هـ صاحب سجل حافل بالمكارم والمواقف الخالدة , صاحب
كرم وجود واحسان , كان الشيخ منصور مفوضا من قبل الملك عبد
العزيز بأمارة العقيلات الفخريه , الشيخ منصور يزهى الامارة
وتزهاه وذالك للخصال الطيبة التى كان يتمتع بها في جميع
معاملاتة وفي حلة وترحالة , وله كلمه واحده لا توجد فيها
مجاملات أو غموض وينضر الى الامور بجدية , حاد الطبع الا أنه
سريع في اللين والتسامح , وكان الجميع يحترمونة كما لو كان
والدا لهم , توفي عام 1388 هـ
13-
ابراهيم بن سليمان الجربوع
من أمراء العقيلات المعروفين
الذي يضرب المثل به في معرفة الطرق ومواقع المياه ومواردها
وهناك مقوله عنه أنه اتى من الرياض على الطائره الداكوتا ثم
الطيار صار عنده خلل في القارمن وضل الطريق فقام الشيخ براهيم
وارشده الى الطريق الصحيح فقال الكابتن مقوله (انت مخ صاحي
كبير)
14 -
منصور بن عبد الرحمن الشريدة
من أمراء العقيلات المعروفين صاحب كرم وشجاعة ورأي سديد
15- صالح السليمان المطوع من أمراء العقيلات المعروفين
ذو عقل متزن ومدبر وصاحب رئي سديد
وملم بمعرفة الطرق وموارد المياه
16-
محمد بن عبد العزيز المديفر
من أمراء العقيلات المعروفين
ذو عقل متزن ومدبر وصاحب رئي سديد وملم بمعرفة الطرق وموارد المياه
17-
علي بن ابراهيم الرشودي، الذي توفي عام 1314هـ وكان من
كبار رجال العقيلات وكان من كبار التجّار الذين يجوبون الديار
العربية مثل مصر والشام وفلسطين، وسار أبناؤه من بعده على نهج
18 -
براهيم بن علي الرشودي
من أمراء العقيلات أشتهر رحمه الله تعالى
بالشجاعة وحسن التصرف ففي عام 1330هـ أمروه العقيلات
وكانوا قد اشتروا ابلاً كثيره تقريباً ثمانون رعية (كما
ذكر العقيلي براهيم المسلم في كتابه
19-
سليمان النجيدي
من أمراء العقيلات المعروفين
20-محمد
بن عبدالله البسام
من أمراء العقيلات في احد الرحلات
غرب في 100 رعيه والرعية 100 رأس من الإبل
اشتهر محمد العبدالله البسام – من أمراء العقيلات – بالكرم ،
وذاع صيته لدى الحكام ، وأيام حكم محمد العبد الله الرشيد ،
كان ماراً بمدينة حائل وحضر للسلام عليه ، وفي مجلسه بدأيداعب
ابن بسام قائلاً : يا محمد أنت (تدور حكم) في كرمك وعطاياك .
فرد عليه قائلاً : يا طويل العمر الحكم يبي أهله ، وأنا رجل
تاجر أدور المكسب ، ولما تربح تجارتي العشر عشرين نجود من فضله
على الناس ، وهذا مكسبنا من التجارة ، ما ندور حكم إلا دعاية
لبلادنا وسمعته .
21-
محمد بن
عبدالله بن تركي العطيشان
، من أمراء العقيلات وهو عميد أسرة العطيشان كان الملك
عبدالعزيز يعتمد عليه في أمور كثيره من شئون الدولة ,
وكان الامير محمد من كبار القوم ومن كبار رجال العقيلات وكان ذو شهرة وصيت بين الناس في الداخل والخارج، وصار أبناؤه مثله في علو
الهمة والرجولة. كذلك ابنه عبدا لعزيز الذي توفي بالعراق أيام
العقيلات
22- سليمان النجيدي
من أمراء العقيلات المعروفين
ذو عقل متزن ومدبر وصاحب رئي سديد وملم بمعرفة الطرق وموارد المياه
23- محمد بن
عبدا لعزيز
الربدي من أمراء العقيلات المعروفين المعروف (ألحميدي
العبد العزيز)
ولد المترحم له في بريدة عام 1317هـ ، أي قبل مقتل جده عبدا
لرحمن في معركة الصر يف بحوالي عام، وتوفي في بريدة في
3/1/1390هـ، بعد أن أصيب بنوبة قلبية صلى عليه جمع غفير في
جامع بريدة الكبير ، ودفن في مقابر المطاء غرب بريدة، عمره عند
وفاته يقارب 73 عاماً.
من أعيان بريدة في وقته وممن يلجأ إلية لقضاء حاجات الناس
وتيسير أمورهم، والفصل في بعض الخصومات. ومن زعماء (أمراء)
العقيلات ، عاش جزء من حياته في الغربة بين مصر والشام
والعراق، ويقال انه بقى في الغربة نحو 20 عاماً متصلة، عاد إلى
بريدة عام 1362هـ وبقي فيها حتى وفاته متنقلاً بين منزله داخل
بريدة ومزرعة الربدي المعروفة في المتينيات ، وإن كان معظم
وقته يقضيه في مزرعة المتينيات وقد وفاته المنية فيها.
اشتهر بالكرم واستضافة الناس، وكان يستقبل موظفي ومندوبي
الحكومة في زيارتهم إلي بريدة ويستضيفهم عنده، وقد لبى جلالة
الملك سعود رحمه الله دعوته وزارة في مزرعة المتينيات عند
زيارته بريدة عام 1379هـ. توفي رحمه الله وهو مثقل بالديون.
24-
إبراهيم بن
عبد الرحمن الشريدة
من أمراء العقيلات المعروفين
ذو عقل متزن ومدبر وصاحب رئي سديد
وملم بمعرفة الطرق وموارد المياه
25-
يحيى بن عبد الرحمن الشريدة من أمراء العقيلات المعروفين صاحب
كرم وشجاعة وله أيادي بيضاء مع العقيلات
, أنشى مصحة في بغداد
26 -
حمود البراك من أمراء العقيلات المعروفين في عام 1340هـ
حصل وباء في الشام ، أصاب الكثير من الناس ، ومن العقيلات
ثمانون شخصاً ، فخاف حمود عليهم ، فما كان منه الا ان ذهب الى
احج النجارين وطلب اليه ان يعمل (كوايج ) هوادج عددها اربعين
وبعد ان جهزها النجار اشترى خمسون حصيرة ووضع الهواد على
اربعين منها وحمل كل اثنين على جمل وجهز باقي الجمال بالامتعة
والاكل وخرج بهم من الشام الى بلادهم يعولهم وهم مرضى .
وبعد ان خرجوا الى الصحراء وقابلهم هواء الصحراء العليل حتى
رفع الله عنهم الوباء وشفي الجميع فعند ذلك اوقدوا بالهواد
وركبوا الجمال عائدين الى بلادهم شاكرين لحمود هذا الكرم.
27-
محمدبن علي
الشوبهي من أمراء العقيلات
28-
صالح بن عبدالله بن تركي العطيشان من أمراء العقيلات وعيمه الملك عبدالعزيز
امير للمحيده ثم امير للخفجي
29-
حمود النجيدي من أمراء العقيلات المعروفين
ذو عقل متزن ومدبر وصاحب رئي سديد وملم بمعرفة الطرق وموارد المياه
30 -
جارالله البريدي من امراء العقيلات المعروفين من اصحاب
الرئي السديد وملم بمعرفة الطرق وموارد المياه وكان يغرب بعدة
رعايا رحمه الله تعالى بداياته عمل حارس
على الكعبة المشرفة عند الإشراف وبعد ذالك عمل بالتجارة إلى
اليمن في البن وغيره ثم أتجه الى بلاد الهلال الخصيب من العراق
الى مصر
31 -
صالح بن عبدالعزيز بن عبدالله الحليسي من أمراء العقيلات
البواسل ولد في مدينة بريدة عام 1296هـ وتوفي في القاهرة
1358هـ وكانت شركة الحليسي بين الاخوه الثلاثة صالح
وعبدالله وعلي وهم من كبار تجار العقيلات ولهم نفوذ ووجاهه في
البلادالعربية لدى المسئولين
32 -
محمد بن عبد الرحمن بن يحيى الشريدة من أمراءالعقيلات وكان
رحمه الله تعالى كريماً رحيماً يحب للناس مايحب لنفسه يحب
اقامت الحق ولو على نفسه وكان رحمه الله تعالى يحب الشفاعة
الحسنه ومن القصص التي تروى
أن رجال أمير القصيم انذاك :عبد الله بن جلوي رحمه الله ,
عادوا من الصحراء بأرنب اصطادوها حية ليعطوها لابنه الصغير ,
فأخذت الأرنب تصرخ في مجلس الأمير , فقال : أخفوها حتى
لا يأتي (محمدالشريدة) فيطلب الشفاعة فيها وأعادتها الى
الصحراء !! وكان رحمه الله كثير التشفيع عنده . وقد قتل في
معركة جراب عام 1333 هـ التي قامت بين الملك عبدالعزيز رحمه
الله وأمير حائل سعود بن عبدالعزيز بن رشيد
33 -
فهد بن عبد الرحمن بن يحيى الشريدة من أمراءالعقيلات وكان رحمه
الله تعالى امير حجاج بيت الله من القصيم خمس سنوات
|