|
3- طرق العقيلات
العقيلات هم قادة القوافل وإدلاؤها , وجود العقيلات
في أي قافلة يعطيها حق المرور البري ويبعد عنها كل شك في أي نوايا عدوانية ,
ونادرا ما تتعرض قوافلهم للنهب,
الطرق التي يسلكها العقيلات في
اسفارهم من القصيم صيفا وشتاءً
ففي فصل
الصيف تحتاج القوافل إلى الماء الكثير سواء بالنسبة للمسافرين أو الإبل والخيل
ولذلك تجدهم يتابعون الموارد حتى ولو طال عليهم الطريق في خلاف الشتاء الذي لا
تحتاج الإبل فيه إلى الماء مدة طويلة ولذلك فهم يختصرون الطريق والموارد اختصاراً
واضحاً نوضح بعض طرقهم التي سلكوها في مسيراتهم
.
طريق بريدة عمان:
في الصيف
بريدة – الشقة- ضهرة البطين أبلق- قصيباء- السعيرة-الأجفر- بئر زرود
–
بئر الخزيمية- بئر وسيط
- تربة -
بئر الاميلس - بئر الأصيلع - خب
عقيل الحيانية - قليب ام جنيح –
قلبان أشيقر- قلبان عذفاء- عذفاء – خوعاء- الجوف قارا- النبك- الفياض- –
العيساوية – قليب خضير- العمري – عمان
(الطرق على حسب من أين أشترا العقيلات ألابل (الرعية) و الطريق الرئيسي من
بريده)
طرق العقيلات (منطلق
السفر من الجردة في بريدة)
عندما يتجهزون العقيلات
للمسير يحزن أهاليهم بل أهالي بريدة عند فراق الأقارب و الصحاب والأحباب يقول أحد الشعراء:
لا سار ركب عقيل جينا نودع
وأعزتا للحال من يوم يمشون
تلقى الجردة من عقب الأحباب تهجع
وفراقهم صعب
والنفس بظنون
ياقلب لا تبكي ترى النوح يسمع
ويقول الأعداء وش بهم يوم يبكون
هذا مكان الناس والوسم يلطع
وهذا مكان أليل والقوم يسرون
مسيرهم للعز والجاه يصنع
بالسيف والمنسف يوم يسيرون
كم قالت لعقيل والسيف يلمع
ضد الأعادي عزهم يوم ينوون
مارد الشقة :
يقول احد الشعراء:
يامرحبا بعقيل من
يوم يلفون ******* مع طلعة الشقة تهادي الركايب
من فوق عيرات من الهجن
مضمون ******* وخروجها تزهي بزين الهدايب
----------------------
مارد قصيباء :
بلدة
قصيباء كثيرة
المياه
,
والمراعي فيها جيده وكل على حسب وجهته , الرعية ومن أين
اشتراها يوجه لطريق الذي يليه ترعى الرعايا وهي تسير إلى طريقها المحدد والطرق
كثيرة لأكن الطريق الرئيسي هو الذي تتوفر به المياه
-
وقصيبا لها شهرة معروفة في التاريخ القديم حيث
ذكرت المراجع أنها ارض لبني تميم وقيل لبني امرئ ألقيس وللحرب في قصيبا يوم معروف
باسم يوم أواره
-
قال الأعشى :
وتكون
في
السلف
الموازي ***** فتقرأ
وبني زراره
أبنــــــــاء قــــــــوم قتلـــــوا ***** يوم
القصيبية مذاواره
--------------------
مارد زرود :
ومورد زرود مشهور ومعروف بطريق الحجاج القادمين من العرق الا مكة
المكرمة يردون هذا المورد العريق وقال بعض الشعراء
أقول وقد جزنا زرود عشية وراحت مطايانا تؤم بنا نجدا
على أهل بغداد السلام فإنني ازيد بسيري عن بلادهم بعدا
-------------------------
مارد الحيانية
:
مارد الحيانية وهي لفخذ
الشلقان من قبيلة شمر وتاريخياً يعرف هذا المورد باسم (حيان)
قال الشاعر :
تحملن من حيان بعد
اقامة وبعد عناء من فؤادك عان
كان هناك شخص
نصبه امير حائل ابن مساعد شمال شرق الحيانية قال لأمير العقيلات أبن مساعد يريدك
فوقفة رعايا العقيلات
قرب الحيانية ,
وكان شرع العقيلات مثل قطع الغيوم وسمي هذا الخب (بخب عقيل) لكثرتهم
-------------------------
مارد عذفاء :
قال الشاقر العقيلي عبدالله
المنيف وهو بأتجاه عذفاء
:
يابكرتي وأن جفاكي
منيف تردين عذفاء على ليله
عدك على بركة بالصيف
او مزنة زايد سيلة
عند الجبيلي يطيب
الكيف وأنتي تريحين ياشعيله
-----------------------
مارد قرا :
قال الشاعر النابغه
مورد قرا:
يظل ألأماء يتبدرن
قديحها كما ابتدرت كلب مياه قراقر
قال احد الشعراء:
حلما على الجوف والجوبه **** لما نوينا التغاريبي
يالله على كور منجوبه **** من شايبات المحاقيبي
أحلى من الهرش وركوبه **** بأطراف زمل المعازيبي
طريق القصيم عمان:
في الشتاء
الطرق كثيره كل على حسب رعيته
أين تقع
أو من أين يشتريها مثلاً نذكر بعض الطرق .
بريــدة – الطرفية – الاسياح – ضيدة
- زورد –
تربه – الحيانية – عدفاء- خوعاء – الجوف – العيساوية – العمري .
.طريق
القصيم إلى فلسطين ومصر:في
الشتاء
بريدة-
قصيباء – الكهفة – سميرا - قصر
العشر وات –
الطويلة – الرمادي – الحيوي - بقرا
لطيف – العلا – المويلح - حفر معان – الغور
- وادي الأردن – فلسطين - أو
يتجه من المويلح إلى طابا – قطيا – العريش - بئر العبد
– الدويدار - القنطرة الشرقية.
والغور هو غور الأردن
بين عمان – والقدس ، واد مسيرة ثلاثة أيام وعرضه أقل من نصف يوم وفيه نهر يشقه في
طوله يبدأ سريانه من بحيرة طبريا ويصب في البحر الميت أو بحيرة لوط يقول أحد
الشعراء :
أراني ساكنا من بعد نجد بلاد الغور والبلد
التهام
قال الشاعر عن وادي
الغور:
وكنت امرأ بالغور مني
زمانه وبالجلس أخرى ماتفيد ولا تبدي
فطورا أكر الطرف نحو
تهامة وطورا أكر الطرف شوقا ألى نجد
طريق القصيم الى الشام
– بريدة- قصيبا
- زرود - تربه- الحيانية –
الثغور- عذفا - مغيرا – قارا—الجوف- وادي
السرحان- الحماد- الوريان -
المات - ضمير –الغوطة
(موقع العقيلات http://aloqilat.com/)
مخاطر الطريق
يتعرض العقيلات لبعض المواقف الصعبه
من ذلك:
1- عدم العثور على موارد المياه
2- العواصف الصحراوية الشديدة
3- الشمس الملتهبة
4- قطاع الطرق وأساليب غدرهم المتنوعة
والمفاجئة
ومع كل هذه المواقف فهم يتصرفون بحكمة
ودراية ومن تلك المواقف أن العقيلات كانوا متجهين إلى الشام وقد نابت منصور
العبد الرحمن الشريدة ريبة في أثناء السفر من وجود قطاع طريق فقال لمرافقة ( حط
بالبريق مويه ) أي نريد أن تعمل لنا أبريق من الشاي فقال له أن ركب العقيلات قد
أنطلق فقال ( حط بالبريق مويه ) فتسبب ذلك بتأخرهم عن الركب أكثر من ساعتين ثم
لحقوا
قريبين من الركب وإذا بقطاع طرق يطلقون النار على القافلة فقال منصور لمرافقه قرب
عندي واحم ظهري فبدأ بإطلاق النار على قطاع الطرق وقتل عدد \منهم واستسلم الباقون
بسبب شجاعة الرجل ومفاجأته لهم لأنهم لم يكونوا يتوقعون من يهاجمهم من الخلف ثم أمر
بإشعال النار إشعارا بأنتها المشكلة وليتمكن أفراد الرحلة من التجمع بالقرب وهكذا
كانت مثلا يضرب به (حط بالبريق مويه ) ويضرب المثل بالشيخ إبراهيم السليمان الجربوع
في المعرفة التامة في مواقع المياه ومواردها ومعرفة الطرق آخذين في الاعتبار أن
صحراء الحماد صحراء كبيرة واسعة تضيع فيها المسالك وغير مأهولة من سكان أو موارد
مياه إلا ما ندر .. فهي شحيحة المياه مقفرة وهذا غير مستغرب في أجزاء كثيرة من
جزيرة العرب يقول الشيخ ضيف الله تعني الصحاري والقفار والأرض المجدبة التي لا ماء
فيها ولا نبات وقد أطلق هذا اللفظ منذ أقدم العصور على جزيرة العرب كما أطلق على
قوم قطنوا تلك ألأرض ، واتخذوها موطنا ً لهم .. وجزيرة العرب لها أهمية في اللغة من
حيث موقعها الطبيعي و الجغرافي فأما وضعها الداخلي فهي محاطة بالصحاري والرمال من
كل جانب ومن أجل هذا الوضع صارت الجزيرة حصناً منيعاً لا يسمح للأجانب أن يحتلوها
ويبسطوا عليها سيطرتهم ونفوذهم ولذلك نرى سكان الجزيرة أحراراً في جميع الشؤون منذ
العصور ومن الذين اشتهروا بمعرفة الطرق .
إبراهيم بن سليمان الجربوع وأبراهيم العلي الرشودي وعبدالعزيز الحماد وسليما ن
المطوع محمد عبدالعزيز المديفر والنودلي والهجرس
.


|